فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 638

للقلب كالماء للزرع، بل كالماء للسمك، لا حياة له إلا به.

وهو انواع:

-ذكره بأسمائه، وصفاته، والئناء عليه بها (2) .

-الثاني: تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله وتمجيده، وهو (3)

الغالب من استعمال لفظ الذكر عند المتأخرين (4) .

-الثالث: ذكره بأحكامه وأوامره ونواهيه، وهو ذكر أهل العلم،

بل الانواع الثلاثة هي ذكرهم لربهم.

-ومن أفضل ذكره ذكره [ه 116 ا] بكلامه، قال تعالى: < ومق أغرض

عن ذتحرى فإن له معيشة ضن! وئخنرر يؤم! مة غمىِ 2*لأ>

[طه: 124] ، فذكره هنا: كلامه الذي أنزله على رسوله، وقال

تعالى: < لذين امنواونطمفى قلوبهم بذكر الله لابدبر ألله تطمين

أئقلوبِ 2*) [الرعد: 28] .

-ومن ذكره سبحانه: دعاؤه واستغفاره والتضرع إليه.

فهذه خمسة انواع من الذكر.

الفائدة الرابعة والثلاثون: ان الصلاة عليه ع! يم(سبب لمحبته

للعبد، فانها إذا كانت)سببا لزيادة محبه المصلى عليه له،

في (ب، ش) (وهذه) .

سقط من (ظ، ت، ج) قوله (بها) .

وقع في (ظ، ج) فقط (والغالب) بدلا من (وهو الغالب) .

في (ش، ظ، ج) (عند المتاخرين هذا) .

وقع في (ب) قول (كما كانت) بدلا مما بين القوسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت