فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 638

الذي قد ملك حبه جميع قلبه، ويثني عليه بها ويمجده بها، وبين

من يذكرها إما إثارة وإما لفظا، ولا يدري ما معناه، لا يطابق فيه

قلبه لسانه، كما أنه فرق بين لكاء النائحة وبكاء الثكلى، فذكره! و

وذكر ما جاء به، وحمد الله تعالى على إنعامه علينا ومنه (1)

بارساله، هو حياة الوجود وروحه، كما قيل:

روح المجالس ذكره وحديثه وهدى لكل ملدد حيران

وإذا أخل بذكره في مجلس فأولئك الاموات في الحيان (2)

السادسة و] لثلاثون: أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه! ؤ

وذكره عنده، كما تقدم قوله! م:

482 -"إن صلاتكم معروضة علي" (3) ،

483 -وقوله:"إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن امتي"

السلام" (4) ، وكفى بالعبد نبلا أن يذكر اسمه بالخير (5) بين يدي"

رسول الله جم! يم، وقد قيل في هذا الممنى:

ومن خطرت منه ببالك خطرة حقيق بان يسمو وان يتقدما (6)

وقع في (ح) (ومنته) بدلا من (ومنه) .

في (ش) (الحبان) وفي (ب) (الجنان) وفي (ت، ج) (الجبان) ، والميتان

للصرصري في ديوانه ء+ رقم (773 و 774) *.

برقم (80 و 433) .

تقدم برقم (43، 119) .

سقط من (ح) (قوله(بالخير) .

لم اقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت