وميكائيل )) [1] .
3 -وقال إبراهيم التيميّ: (( ما عرضتُ قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مُكذِّبًا ) ) [2] .
4 -ويُذكر عن الحسن أنه قال: (( ما خافه إلا مؤمن، ولا أمِنه إلا منافق ) ) [3] .
5 -وقال عمر بن الخطاب لحذيفة رضي الله عنهما: (( نشدتك بالله هل سمّاني لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم - يعني من المنافقين - قال: لا. ولا أُزَكِّي بعدك أحدًا ) ) [4] .
6 -ويُذكر عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه قال: (( اللهمّ إني أعوذ بك من خشوع النفاق ) )، قيل: وما خشوع النفاق؟ قال: (( أن ترى البدن خاشعًا والقلب ليس بخاشع ) ) [5] .
7 -ويُذكر عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه قال: (( لئن أستيقن أن الله تقبَّل لي صلاة واحدة أحب إليَّ من الدنيا وما فيها، إن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ} [6] .
(1) البخاري معلقًا مجزومًأ به، قال ابن حجر: وصله ابن أبي خيثمة في تاريخه. انظر: فتح الباري، 1/ 110.
(2) البخاري مع الفتح معلقًا ومجزومًا به. قال ابن حجر: وصله المصنف في التاريخ. انظر: فتح الباري، 1/ 110.
(3) البخاري مع الفتح، وقال ابن حجر: وصله جعفر الفريابي في كتاب صفة المنافقين، وصححه. انظر: الفتح، 1/ 111.
(4) ابن كثير بنحوه، في البداية والنهاية، 5/ 19، وانظر: صفات المنافقين لابن القيم، ص36.
(5) ذكره ابن القيم في صفات المنافقين، ص36.
(6) ذكره ابن كثير في تفسيره، 2/ 41، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، والآية: 27 من سورة المائدة.