فهرس الكتاب
- 📄
أبي الحسين النوري (1) ونحوه [ق 29] ممن (2) اضطرب في هذا المقام،
وتكلم في الجنيد وأصحابه، وتكلم فيه الجنيد و صحابه، فإن أولئك
حصل لهم أمور أننبرت عليهم، والجنيد نفعه الله بقيامه بالأمر والنهي.
فكل شيخ سالك لم يقم بالامر والنهي متابعا في ذلك للكتاب
والسنة والايمان - فإن الله لم يرد به خيرا، كما ثبت في"الصحيح" (3) :
"من يرد الله به خير 1 يففهه في الدين". فمن لم يففه في الدين لم يرد به
خيرا.
فمن سلك الطريق شاهدا لتوحيد الربوبية، غير متفقه في الامر
والنهي ولا عامل بذلك، فانه ضال مضل، ولا بد أن يتناقض في طريقه
لينظر في حقوق الله تعالى بعين القدر، وفي حظوظه بعين هواه، إذا نظر
إلى الكفار والفجار نظر بعين القدر، واذا نظر إلى من اذاه أو قصر في
حقه - ولو كان من خيار أولياء الله - نظر بعين الهوى، فذمه وعايه (4)
وطلب عقابه، وربما سعى في قتله بباطنه أو ظاهره لهوى نفسه لا لحق
ونقل منه الذهبي في مواضع في"السير": (409/ 15) ، (579/ 4) ،
هو: احمد بن محمد 1 لبغد] دي ابو الحسين الئوري المعروف بابن البغوي،3 فن
مشايخ الصوفية، ومن اقر 1 ن الجنيد (ت 295) . ترجمته في"طبقات الصوفية":
(ص/ 64 1 - 69 1) للسلمي، و"حلية الاولياء": (0 1/ 9 4 2 - 5 5 2) ،
و"الرسالة القشيرية": (83/ 1) ، و"السير": (14/ 70) .
الاصل:"من".
البخاري رقم (71) ، ومسلم رقم (1037) من حديث معاوية -رضي الله
عنه -.
الاصل: -"وع! ايه"، ولعل الصو] ب ما ثبته.