فهرس الكتاب
- 📄
ربه، وان لم يقتله سلبه حاله، لنوع من الحسد والهوى لا لاجل الامر
والتقوى، ويقول: اني متصرف بالامر، و لامر مجمل لا يفرق بين الامر
الالهي النبوي الشرعي الذي بعث به رسوله، وبين أمرٍ نفساني أو شيطاني
يلقى في باطنه من جهة النفس والشيطان.
وا لاحوال ثلاثة: رحماني، ونفساني، وشيطاني (1) .
فالرحماني ما وافق الكتاب والسنة، وما خرج عنهما فمن النفس
والشيطان، والله ورسوله بريئان منه وان كان واقغا بالقدر.
ونرى صاحب هذا المقام الفاسد يحتج بالقدر، وبعضهم يروي أن
أهل الصفة قاتلوا النبي ع! يم شهودا للقدر وتوحيدا للربوبية، وهذا من
أعظم الفرية على الرسول جميم وعلى أصحابه (2) ! وهذا حال المشركين
الذين احتجوا بالقدر على ترك التوحيد، وقالوا: