فهرس الكتاب
- 📄
ويعافب المكذب. فهذا حكم من كان في الدنيا، و ما من ينشئه الله للجنة
في الداو الاخرة فليسوا من هؤلاء (1) .
[قه 3] ومن ذلك قوله: (وليس من 1 لكرم ان لا تحسن الا لمن احسن
إليك وأنت 1 لمفضال العلي (2) ، بل من الكرم أن تحسن إلى من أساء اليك
وانت 1 لرحيم] لغني (3) ، وقد امرتنا ان نحسن إلى من اساء إلينا فانت اولى
بذلك منا) (4) .
فيقال: إحسان الله إلى عباده ليس من جنمس إحسان المخلوق إلى
المخلوق مكاقأة له على إحسانه، فان العباد كما ثبت في الحديث
الصحيح الالهي:"إن الله يقول: ياعبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني"
ولن تبلغو 1 صري فتضروني"، وليس لمخلوق عند الله يا يستحق أن"
يكافته على ذلك. بل أهل السنة المثبتون للقدو متفقون على أن العباد لا
يجب لهم على الله تعالى بأنفسهم شيء، واتفقوا على أن الله منجز لهم ما
وعدهم ا ياه.
وتنازعوا هل يوجب بنفسه على نفسه ويحرم بنفسه على نفسه؟ على
قولين:
احدهما: أنه لا يوجب ولا يحرم، وما ورد من ذلك محمول على
(1) تقدم تخريج حديث الانشاء (ص/78) .
(2) في الحزب:"الغني".
(3) في الحزب:"العلي".
(4) (حزب البر":(ق ه 1) ."
(5) اخرجه مسلم رقم (2577) من حديث ابي ذر - رضي الله عنه -.