الصفحة 137 من 337

وبالجملة ففعل الرب لا يقاس بافعال العباد، بل من أعظم الأصول

التي أنكرها أهل السنة على المعتزلة ونحوهم من القدرية، قياس أفعال

الرب على أفعال العباد وبالعكس، وقالوا: هم مشبهة الافعال، فانهم

يجعلون الحسن من العبد والقبيح منه حسنا من الرب وقبيحا منه، وليس

الامر كذلك، فان الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا

أفعاله.

والله تعالى يحب من العباد أمورا اتصف بها، كما قال النبي! يم:

"ان الله وكر يحب الوكر" (1) ، وقال:"انه جميل يحب الجمال" (2) ، و"أنه"

نظيف يحب] لنظافة" (3) ، و"انه طيب لا يقبل الآ طيب!" (4) ، ونحو ذلك،"

وقال:"الر] حمون يرحمهم الرحمن". فهو يحب اتصاف العبد بهذه

أخرجه البخاري رقم (2736) ، ومسلم رقم (2677) من حديث أبي هريرة

-رضي الله عنه -.

اخرجه مسلم رقم (91) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -.

أخرجه الترمذي رقم (2799) ، و 1 لبزار رقم (996) ، و بو يعلى رقم (786) ،

وابن عدي في"الكامل": (5/ 3 - 6) . من حديث سعد بن أبي وقاص -رضي

الله عنه -.

قال الترمذي: حديث غريب، وخالد بن إلياس يضغف.

اقول: وكثر النقاد على تضعيف خالد تضعيفا شديد 1 وقد تفرد بالحديث،

قال احمد و 1 لنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بشىء ولا يكتب

حديثه، وقال ابو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال البخاري: مانكر

الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها غرائب و فراد. انظر"تهذيب"

التهذيب": (3/ 80 - 81) ."

أخرجه مسلم رقم (1015) من حديث ابي هريرة - رضي الله عنه -.

أخرجه الحميدي رقم (602) ، و حمد رقم (6494) ، و بو داود رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت