الصفحة 140 من 337

الله ورسوله، فهو أحق منهم بفعل ما أمر، كما قال تعالى: [البقرة / 4 4] .

ومن قال مثل هذا في حق الله فهو جاهل إن لم يعرف حقيقة ما قال، وان

عرف حقيقته و صر على ذلك فهو كافر.

ولا ريب أن كثيرا من أهل العبادة والنسك والتاله يناجي الله ويدعوه

بأمور منكرة، كما قد يعبده بعبادات مبتدعة، ويكون قصده الخير واتباع

السنة، لكن يغلط لجهله، فهذا قد يغفر الله له [ق 43] ويرحمه بحسن

قصده، ولكن يجب النهي عما أخطأ فيه ويبين له الصواب، فان أصر

على استصواب مخالفة الرسل قتل.

ومن ذلك قوله: (و 1 قرب مني بقدرتك قرب! تمحق به(1) كل حجا7

محقته عن إبراهيم خليلك، فلم يحتج لجبريل رسولك ولا لسؤاله

منك (2) ، وحجبته بذلك عن نار عدوك (3) ، وكيف لا تحجب عن مضرة

الأعداء من غنيته (4) عن منفعة الأحباب ( ) ) (6) .

فاما قوله:"فلم يحتج لجبريل رسولك"فكلام صحيح، فان إبراهيم

قال:"حسبي الله ونعم الوكيل" (7) ولم يلتفت قلبه إلى غير الله، لا جبريل

مخطوط الحزب:"به عني".

"منك"زيادة من نسخة الحزب، ومما سيعقله المؤلف قريباه

مخطوط الحزب:"عدوه".

مخطوط الحزب:"غيبته".

مخطوط الحزب:"الاحئاء".

"حزب البر": (ق ه 1) .

سبق تخريجه (ص/7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت