الصفحة 141 من 337

ولا غيره.

و ما قوله:"ولا لسؤاله منك"فهذا كلام لم ينقله ثقة عن ابراهيم،

وهو مخالفط لما حكاه الله عن إبراهيم من سؤاله ودعائه، بل قوله:

"حسبي الله ونعم الوكيل"هو دعاء في حقيقة الامر، وقد تقدم (1) التنبيه

على نظير هذا لما ذكر في"الحزب" (2) سؤال الله أن يغنيه عن سؤاله،

وذكرنا ن سؤال الله تارة واجبا وتارة مستحبا، والواجبات لا بد منها

والمستحبات لا يطلب من الله الغنى عنها، فإن ذلك طلبط من الله لنقص

الدرجة وخفض المرتبة. مثل أن يقول: اللهم لا تجعلني أفعل نافلة ولا

أتقرب إليك بتطوع، ونحو ذلك، والله يحب من عبده التقرب اليه

بالنوافل بعد الفرائض كما في"صحيح البخاري)" (3) عن بي هريرة عن

النبي! يد قال: يقول الله تعالى:"من عادى لي وليا فقد بارزني"

بالمحاربة، وما تقربط إلي عبدي بمتل أداء ما افترضت عليه، ولا يزال

عبدي يتقرب اليئ بالنوافل حتى احبه. ."الحديث."

وفي الاحزاب (4) امور أخرى. . . (5) ، ومتى خرج الإنسان عن

الاحزاب النبوية والاذكار والدعوات الشرعية كان كالسالك بنيات

الطريق فقد ... (6) الصلال من حيث لا يدري، وقد يتداركه الله

(ص/50) .

يعني: حزب البحر.

رقم (6502) .

غير واضحة في الاصل.

ثلاث كلمات لم تتبين.

كلمة غير واضحة، ويصلح أن تكون:"ياتيه"او نحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت