الصفحة 150 من 337

والكتب المضنون بها على غير أهلها (1)

قول النصارى وفلاسفة النصارى.

، فإن في كلام هؤلاء قطعة من

كما في قول طائفة من متاخري أهل الباع من متكلمي الفقهاء قطعة

من قول اليهود وقلاسفة اليهود، كقول الجهمية من المعتزلة وغيرهم

الذين يقولون: إن الله لا يرى في الاخرة، وأن كلام الله مخلوق لم يقم

بذاته.

والفلاسفة منهم يقولون: هو فيف! فاض على النفوس ليس له وجود

في الخارج، وهو قول الاتحادية ونحوهم من فلاسفة النصارى

والمشابهين لهم من مبتدعة الصوفية.

ومن لم يعرف حقيقة الإسلام الذي بعث الله به رسوله [ق 48] وأنزل

به كتابه، وما في طرائق الناس مما يوافق ذلك وما يخالفه، لم يحصل له

الفرقان الالهي النبوي المحمدي، ومن لم يجعل الله له نوزا فما له من

نور.

(1) هو الغزالي، وقد تقدم البحث في نسبة هذه الكتب إليه (ص/ 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت