الصفحة 152 من 337

ا لروح (1) .

فاذا تمت له المعرفة به هبت عليه انوار اليقين شيئا فشيئا، حتى اذا

انست بصيرته بترادف الأنوار عليها برز اليقين عليه [بروزا] لا يعقل فيه

شيئا (2) مما تقدم له من امر 1 لمنازل الثلاثة. فهناك يهيم (3) ما شاء الله، ثم

يمده الله بنور] لعقل الأصلي في انوار اليقين، فيشهد موجودا لا حد له (4)

ولا غاية، بالإضافة الى هذا العبد، وتضمحل جميع الكائنات فيه، فتارة

يشهدها (5) فيه كما يشهد 1 لينابيب (6) في الهو 1ء بواسطة الشمس، فاذا

انحرف نور الشمس (7) عن الكؤة فلا يشهد للينابيب (8) اثرا. فالشمس

التي يبصر بها (9) هو"العقل الضروري"بعد المادة بنور اليفين.

فاذا اضمحل هذا النور ذهبت الكائنات كلها وبقي هذا الموجود،

فتارة يفنى وتارة يبقى، حتى اذا اريد به الكمال نودي (0 1) منه نداء خفيا لا

صوت له، فيمد بالفهم عنهم (11) ، إلا ان الذي تشهده غير الله ليس من الله

بعده في د:"فيشغل بسياستها ومعرفتها".

العبارة في د:"عليها برز اليقين بروزا لا يعقل، فينشا مما. . .".

د:"يفهم".

د:"فيشهده مشهود لاحو 1 له ه."وفيه تحريف.

الاصل:"يشهد ما". و 1 لاصلاح مما سياتي، ومن د، ش.

د:"النيابة"، ش:"البناء بيتا".

د، ش:"نور الشمس".

د:"النيابة".

العبارة في ش:"وتارة لا يشهدها لانحراف نور الشمس عن الكوة، فالشمس"

التي يبصر بها. ."."

من قوله:"كلها وبقي. ."إلى هنا ساقط من د.

د، ش:"عنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت