فهرس الكتاب
- 📄
في شيء، فهناك ينتبه من سكرته فيقول: اي رب أغثني فاني هالك (1) ،
فيعلم يقينما ان هذ 1 البحر لا ينجيه منه إلا الله.
فحينئذ يقال له: إن هذا 1 لموجود هو العقل الذي قال فيه رسول الله
! لخي!:"أول ما خلق الله العقل"، وفي خبر آخر:"قال له: اقبل فاقبل. . ."
الحديث (2) ، فا4 عطي هذا العبد 1 ق 49] الذل و 1 لانقياد لنور هذا الموجود،
إذ لا يقدر على حده (3) وغايته فعحر عن معرفته.
فقيل له: هيهات لا تعرفه بغيره (4) ، فأمده الله عز وجل بنور اسمائه،
فقطع ذلك كلمح البصر او كما شاء الله - نرفع درجات من نشاء - فامده
الله بنور الروح الرباني، فعرف به هذ] الموجود. فرقي الى ميد] ن] لروح
] لرباني، فذهب جميع ما تحفى به هذا العبد، تخلى عنه بالضرورة وبقي
كلا (5) شيء موجود، ثم احياه الله بنور صفاته فادرجه بهذه الحياة في
معرفة هذا الموجود الرباني (6) .
فلما استنشق من مبادىء صفاته كاد (7) يقول: هو الله. فلحقته العناية
د:"فإني جاهلك"! وش:"يارب ثبتني والا أنا هالك".
سيأتي تخريجهما (ص/144 - 145) عند كلام المصنف عليهما أثناء رده على
هذا الكلام.
د:"اخذه".
من قوله:"فعجز عن. ."إلى هنا ساقط من ش، وبعده:"فإذا أمد الله. .".
د:"وتخلى عنه بالضرورة ويقول كل .."، وش:"العبد وما تخلى عنه"
بالضرورة وبقي كلا موجود. .". وكان في الاصل:"كل شيء"والاصلاح من"
موضع أت في الكتاب، وش.
د:"صفاته فادركه. . . الوجود الرباني".
ش:"كان".