الصفحة 153 من 337

في شيء، فهناك ينتبه من سكرته فيقول: اي رب أغثني فاني هالك (1) ،

فيعلم يقينما ان هذ 1 البحر لا ينجيه منه إلا الله.

فحينئذ يقال له: إن هذا 1 لموجود هو العقل الذي قال فيه رسول الله

! لخي!:"أول ما خلق الله العقل"، وفي خبر آخر:"قال له: اقبل فاقبل. . ."

الحديث (2) ، فا4 عطي هذا العبد 1 ق 49] الذل و 1 لانقياد لنور هذا الموجود،

إذ لا يقدر على حده (3) وغايته فعحر عن معرفته.

فقيل له: هيهات لا تعرفه بغيره (4) ، فأمده الله عز وجل بنور اسمائه،

فقطع ذلك كلمح البصر او كما شاء الله - نرفع درجات من نشاء - فامده

الله بنور الروح الرباني، فعرف به هذ] الموجود. فرقي الى ميد] ن] لروح

] لرباني، فذهب جميع ما تحفى به هذا العبد، تخلى عنه بالضرورة وبقي

كلا (5) شيء موجود، ثم احياه الله بنور صفاته فادرجه بهذه الحياة في

معرفة هذا الموجود الرباني (6) .

فلما استنشق من مبادىء صفاته كاد (7) يقول: هو الله. فلحقته العناية

د:"فإني جاهلك"! وش:"يارب ثبتني والا أنا هالك".

سيأتي تخريجهما (ص/144 - 145) عند كلام المصنف عليهما أثناء رده على

هذا الكلام.

د:"اخذه".

من قوله:"فعجز عن. ."إلى هنا ساقط من ش، وبعده:"فإذا أمد الله. .".

د:"وتخلى عنه بالضرورة ويقول كل .."، وش:"العبد وما تخلى عنه"

بالضرورة وبقي كلا موجود. .". وكان في الاصل:"كل شيء"والاصلاح من"

موضع أت في الكتاب، وش.

د:"صفاته فادركه. . . الوجود الرباني".

ش:"كان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت