فهرس الكتاب
- 📄
الأزلية فنادته، الا إن هذا الموجود هو الذي لا يجوز لأحد ان يصفه (1) ،
ولا ان يعبر عن شيء (2) من صفاته لغير اهله، لكن بنور كيره يعرفه (3) ،
فامده الله بنور سر الروح، فإذا هو قاعد (4) على باب ميدان السر، فنظر
فعرف اوصاف الروح الرباني بنور السر (5) ، فرفع همته ليعرف هذا
السر (6) فعمي عن إدراكه، فتلاشت جميع اوصافه دا ليس بشيء، ثم
امده الله بنور ذاته فاحياه به حياة (7) باقية لا كاية لها، فنظر جميع
المعلومات (8) بنور هذه الحياة، فصار اصل الموجودات نوره شائع (9) في
كل شيء لا يشهد (1) كيره.
فنودي من قريب: لا تغتر بالله، فان المحجوب من حجب بالله (11) ،
اذ محال ان يحجب غيره فحي بحياة استودعها الله فيه، فقال: اي رفي بك
منك إليك، اقل عثرتي، فاني اعوذ (12) بك منك، حتى لا أرى غيرك.
ش زيادة:"بصفة".
ش:"عنه بشيء".
د:"يعبر به".
ش:"وجد نفسه جالسا".
"فانظر فعرف أوصاف الروج الرباني بنوو السر"سقط من ش.
د، ش:"هذا الموجود الذي هو السر. .".
ش:"أحياه حياه ث!."
الاصل:"العلويات"وستأتي على الصواب في كلام المصنف، وكذا في د، ش.
العباوة في ش:"ووجد نوو لحق شائعا".
د:"لا يعرف".
د، ش:"عن الله بالله".
العباوة في د:"أن يحجبه غيره فيحمى بحياة استودع الله قيها. . . فاقل. . .".
وفي ش:"أن يحجبه غيره وهناك يحى حياه. . . ثم قال: أعوذ بالله. . .".