الصفحة 155 من 337

فهذه سبيل 1 لترقي إلى حضرة 1 لعلي الاعلى، وهي طريق المحبين

ابد] ل الانبياء، و الذي يعطى (1) أحدهم من بعد هذا لا يقدر احد أن (2)

يصف منه ذزة (1) .

قال: واما 1 لطريق المخصوص بالمحبوبين، فهو (4) منه إليه (5) ، إذ

محال ان يتوصل اليه بغيره.

فأول قدم لهم بلا قدم أن ألقى إليهم (6) من نور ذاته، فغيبهم بين

عباده، وحبب إليهم الخلوات، وصغر (7) الاعمال] لصالحات، وعطم

عندهم رب الأرض و 1 لسموات، فبينا هم كذلك إذ ألبسهم ثوب 1 لعدم،

فنظرو 1 فإذا هم بلا هم (8) .

ثم أردف عليهم ظلمة كيبتهم عن نظرهم، بل صار (9) عدما لا علة

له، فانطمست جميع العلل، وز 1 ل كل حادث فلا حادث ولا وجود، بل

ليس إلا 1 لعدم الذي لا علة له، وما لا علة له (10) فلا معرفة تتعلق به.

اضمحلت المعلومات وز 1 لت 1 لمرسومات زو 1 لأ لا علة [ق 50] فيه،

(1) ش:"وما يعطيه الله تعالى لاحدهم".

(2) د:"من بعد لا يقدر ان. ."، وش:"من بعد هذا المنزل. .".

(3) بعده في د، ش:"والحمد لله على نعمائه"وزاد التصلية في د.

(4) ش:"و ما طريق المحبوبين الخاصة بهم فإنه ترق".

(5) بعده في د، ش:"به".

(6) د:"عليهم"، ش:"إذ ألقى عليهم".

(7) بعده في د، ش:"لديهم".

(8) ش:"لاهم".

(9) د:"صاروا"، ش:"فصار نظرهم".

(10) "وما لا علة له"سقطت من د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت