فهرس الكتاب
- 📄
فهذه سبيل 1 لترقي إلى حضرة 1 لعلي الاعلى، وهي طريق المحبين
ابد] ل الانبياء، و الذي يعطى (1) أحدهم من بعد هذا لا يقدر احد أن (2)
يصف منه ذزة (1) .
قال: واما 1 لطريق المخصوص بالمحبوبين، فهو (4) منه إليه (5) ، إذ
محال ان يتوصل اليه بغيره.
فأول قدم لهم بلا قدم أن ألقى إليهم (6) من نور ذاته، فغيبهم بين
عباده، وحبب إليهم الخلوات، وصغر (7) الاعمال] لصالحات، وعطم
عندهم رب الأرض و 1 لسموات، فبينا هم كذلك إذ ألبسهم ثوب 1 لعدم،
فنظرو 1 فإذا هم بلا هم (8) .
ثم أردف عليهم ظلمة كيبتهم عن نظرهم، بل صار (9) عدما لا علة
له، فانطمست جميع العلل، وز 1 ل كل حادث فلا حادث ولا وجود، بل
ليس إلا 1 لعدم الذي لا علة له، وما لا علة له (10) فلا معرفة تتعلق به.
اضمحلت المعلومات وز 1 لت 1 لمرسومات زو 1 لأ لا علة [ق 50] فيه،
(1) ش:"وما يعطيه الله تعالى لاحدهم".
(2) د:"من بعد لا يقدر ان. ."، وش:"من بعد هذا المنزل. .".
(3) بعده في د، ش:"والحمد لله على نعمائه"وزاد التصلية في د.
(4) ش:"و ما طريق المحبوبين الخاصة بهم فإنه ترق".
(5) بعده في د، ش:"به".
(6) د:"عليهم"، ش:"إذ ألقى عليهم".
(7) بعده في د، ش:"لديهم".
(8) ش:"لاهم".
(9) د:"صاروا"، ش:"فصار نظرهم".
(10) "وما لا علة له"سقطت من د، ش.