الصفحة 156 من 337

وبقي من اشير إليه لا وصف له ولا صفة ولا ذات، فاضمحلت النعوت

والأسماء والصفات، فلا اسم ولا صفة ولا ذات (1) . فهناك ظهر من لم

يزل ظهوزا لا علة له (2) ، بل ظهر بسره لذاته في ذاته ظهورا لا اولي! له، بل

نظر من ذاته لذاته بذاته في ذاته فحعي هذا العبد (3) بظهوره حيا؟ لا علة

لها، فظهر باوصافي جميلة كلها لا علة لها (4) ، فصار اولأ في الظاهر فلا

ظاهر (5) قبله، فوجدت الأشياء باوصافه، فظهر (6) بنوره في نوره.

فاول ما ظهر سره، فظهر به قلمه (7) ، ثم ظهر امره في سره، وظهر

بامره الدواة في نور العلم بنور القلم (8) ، ثم ظهر عقله بامره في امره،

وظهر به عرشه في نور لوحه بنور وجهه (9) . ثم ظهر روحه بعقله في

عقله، فظهر بروحه كرسيه في نور (10) عرشه. ثم ظهر قلبه بروحه في

روحه، فظهر بقلبه حجبه في نور كرسيه بنور كرسيه. ثم ظهرت نفسه

بقلبه في قلبه، وظهر بنفسه فلك للخير والشر في نور حجبه بنور حجبه.

ثم ظهر جسمه بنفسه في نقسه، وظهر بجسمه اجسام العالم كلها (11)

(1) من قوله:"فاضمحلت. ."إلى هانا ساقط من د.

(2) د:"علة له فيه"، ش:"علة فيه".

(3) ش:"لذاته في ذاته فهناك يحتى العبد. .".

(4) "فظهر بأوصاف جميلة كلها لا علة لها"سقط من ش.

(5) د:"الظهور فلا. ."، ش:"ظهوره لا ظاهرا".

(6) د، ش:"فطهرت". وبهذا المقطع ينتهي مافي ش مما ساقه المصنف.

(7) د:"قلبه".

(8) د"بأمره الذوات في قول القدم".

(9) "بنور وجهه"سقطت من د.

(10) د:"نوره بنور. . .".

(11) ليست في د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت