الصفحة 158 من 337

وقد قال بعض الشيوخ: إن هذه الاية فيها ذكر المجذوب والمربي.

ويسط هذا له موضع اخر.

وفي المشايخ من يقسم السالكين إلى مريد ومراد (1) ، ومعلوم أن

الذين قال الله فيهم: < ولا تطرثو لذين يدعون ربهص بالغدفؤ والممثى يرلدون

وجهإ> [الأنعام/ 52] ما أرادوا وجهه حتى أراد ذلك منهم على مذهب

أهل السنة المثبتين للقدر، وجمهور الصوفية على مذهب أهل السنة في

ذلك، حتى إن كثيرا منهم يغالي (2) في ذلك، ويسقط الامر والنهي في

بعض المشاهد والاحوال. وكذلك من أراده الله واجتباه وأحبه واصطفاه

فلا بد أن يجعله مريدا له، لكن الذين فرقوا بينهما لهم كلام ليس هذا

موضع بسطه (3) .

وانما المقصود هنا ن نقول: انقسام أولياء الله إلى عام وخاص

تقسيم صحيح، لكن الخواص هم السابقون المقربون، والعامة هم

الابرار أصحاب اليمين، قال تعالى: < فمنه! ظالص لنقسه ءوصمضهم مقضذ

ومنهم سابق بالخاتثت لإذن الله > [قاطر/ 32] . وقال تعالى: < كنمأزواجا

ثنثة * فأضحخب المئمنة ما أ! ب المتمنة * وأضاب الممثئمة ما أ! ب

اتشمة * والسنقون الش! قون * الألهك المقربون *> [الواتعة/ 7 - 1 1] . وقال

تعالى: < فامآ إن كان من المقربين! فروجٌ وزيحان وجئت نعيي! وأما إن كان

من ضب اليمين *فسنم لك من أصي ا! ين *> [الواقعة/ 88 - 91] .

انظر"الرسالة القشيرية": (2/ 351 - 355) .

الاصل:"يغالوا".

انظر المصدر السابق، و"مد 1 رج السالكين":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت