فهرس الكتاب
- 📄
وقال: < إن الأئرار لفى نعيم!. .) إلى قوله تعا لى: < وصاج! من دتمئنيم*
عئنا يشرب بها لمقربون!) [المطففين/ 22 - 28] .
قال ابن عباس: يشرب بها المقربون صرفا، ويمزج لاصحاب
اليمين مزجا (1) . وقال تعالى: < ن فأئرار دشرلبىت من كأل! ى)[الإنسان/
5]الاية.
فهذه خمسة (2) مواضع من كتاب الله يذكر فيها انقسام أهل الجنة إلى
أبرار أصحاب يمين، ومقربين سابقين.
وفي"صحيح البخاري" (3) الحديث الالهي المشهور:"يقول الله:"
من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة"وقد تقدم (4) . فقد قسم الاولياء"
إلى من تقرب بالفرائض ومن لا يزال يتقرب إليه بالنوافل بعد الفرائض،
ولهذا قال من قال: إن الاولين هم الابرار وإن الاخرين هم المقربون (5) .
وهكذا الأنبياء نوعان: نبي ملك، وعبد رسول. ولهذا لما خير
النبي ع! ير بين أن يكون نبيا ملكا و عبدا رسولا فاختار أن يكون عبدا
خرجه عبدالرزاق في تفسيره: (357/ 2) ، وابن جرير: (222/ 24) . وهو
قول ابن مسعود وحذيفة، و 1 لحسن ومجاهد وسعيدبن جبير وغيرهم من
السلف. انظر"الدر المنثور": (543/ 6 - 544) .
في الاصل:"خمس".
رقم (6502) .
(ص/ 99) .
الاصل:"المقربين". وقد تكلم المصانف على أقسام أهل الجنة إلى سابقين
ومقربين في مواضع كما في"الفتاوى": (417/ 3) ،(23/ 11 - 24،