الصفحة 159 من 337

وقال: < إن الأئرار لفى نعيم!. .) إلى قوله تعا لى: < وصاج! من دتمئنيم*

عئنا يشرب بها لمقربون!) [المطففين/ 22 - 28] .

قال ابن عباس: يشرب بها المقربون صرفا، ويمزج لاصحاب

اليمين مزجا (1) . وقال تعالى: < ن فأئرار دشرلبىت من كأل! ى)[الإنسان/

5]الاية.

فهذه خمسة (2) مواضع من كتاب الله يذكر فيها انقسام أهل الجنة إلى

أبرار أصحاب يمين، ومقربين سابقين.

وفي"صحيح البخاري" (3) الحديث الالهي المشهور:"يقول الله:"

من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة"وقد تقدم (4) . فقد قسم الاولياء"

إلى من تقرب بالفرائض ومن لا يزال يتقرب إليه بالنوافل بعد الفرائض،

ولهذا قال من قال: إن الاولين هم الابرار وإن الاخرين هم المقربون (5) .

وهكذا الأنبياء نوعان: نبي ملك، وعبد رسول. ولهذا لما خير

النبي ع! ير بين أن يكون نبيا ملكا و عبدا رسولا فاختار أن يكون عبدا

خرجه عبدالرزاق في تفسيره: (357/ 2) ، وابن جرير: (222/ 24) . وهو

قول ابن مسعود وحذيفة، و 1 لحسن ومجاهد وسعيدبن جبير وغيرهم من

السلف. انظر"الدر المنثور": (543/ 6 - 544) .

في الاصل:"خمس".

رقم (6502) .

(ص/ 99) .

الاصل:"المقربين". وقد تكلم المصانف على أقسام أهل الجنة إلى سابقين

ومقربين في مواضع كما في"الفتاوى": (417/ 3) ،(23/ 11 - 24،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت