فهرس الكتاب
- 📄
أهل العلم والعبادة، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. ولهذا أمر
الله المسلم ن يقول في كل صلاة: < هدنا الصزرو آلم! تقم!
صهررو آلذدى انعمت علئهم غير المغصوب عليهم ولا ألضا في * >
[الفاتحة/ 6 - 7] والكلام على هذا مبسوط في غير هذا الموضع.
النوع الثاني: أن لفط النفس والروح والقلب والفؤاد ونحو ذلك،
مما يتنازع الناس في معناها؛ اما لاختلاف اصطلاحاتهم، وإما
لاختلافهم في المعنى.
فلفظ النفس يراد به تارة ذات الشيء وعينه، ويراد به الدم السائل،
كقول الفقهاء: ليست له نفس سائلة، وقول الشاعر (1) :
تسيل على حد الطباة نفوسنا وليست على غير الطباة تسيل
ويراد به الروح التي في الانسان، كقوله: < يإلمها النفس المظمينة!
أرجى اك رئك راضية! ضية *> [لفجر/ 27 - 28] ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نام
عام خبير:"ان] لله قبض انفسنا (2) حيث شاء" (3) ، وفي الحديث - قاله
بلال:"اخذ نفسي الذي اخذ بنقسك" (4) . ومنه قوله في الحديث:
البيت للسمو ل بن عادياء"ديوانه": (ص/91) من بيات قي قصيدته اللامية
المشهورة، ونسبت أيضا إلى غيره كما في"الحماسة": (79/ 1 - 81) لابي
تمام.
كتب فوقها في الاصل:"أرواحنا"، واللفظ الوارد في الحديث:"أرواحكم".
و شار المصنف قي"الفتاوى": (4/ 225) إلى أن لفط"انفسنا"جاء في رواية.
أخرجه البخاري رقم (595) ، من حديث أبي قتادة -رضي الله عنه -. و صل
الحديث في مسلم رقم (681) مطولا بسياق آخر وليس فيه هذا اللفظ.
أخرجه مسلم رقم (680) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه -. ووقع في=