فهرس الكتاب
- 📄
"احهرجىه أيتها] لنفهر المطمئئة - كانت فىه] لحهسد الطيب -" (1) .
ويراد بها أيضا بعض صفاتها المذمومة كالهوى المردي، فيقال:
فلان له نفس، كما يقال: فلان له لسان، وفلان له قلب. [ق 54] أي:
لسان خاص، وهو القادر على الكلام، وقلب خاص، وهو الذي له حال
من معرفة ووبهد وصدق ونحو ذلك. فكثير من أهل السلوك يريدون
بلفط النفس: النفس الخاصة المذمومة، وقد يقسمون لفظ النفس إلى
ثلاثة: أمارة، ولوامة، ومطمئنة (2) .
و ما لفظ الروح؛ فقد يراد به الروح التي في الانسان، وهي النفس
التي تقبض وقت الموت. ولفظ الروح والنفس بهذا الاعتبار اسمان
لذات واحدة، لكن باعتبار صفات متنوعة، فتسمى روخا باعتبار، ونفسا
باعتبار، وان كانت الذات واحدة ه
ومن هذا الباب أسماء الرسول، وأسماء القرآن، بل وأسماء الله
الاصل:"اخذ نفسك".
خرجه أحمد رقم (8769) ، والنسائي في"الكبرى"رقم (11378) ، وابن
ماجه رقم (4262) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (276/ 1 - 277) ، والحاكم:
(353/ 1) مختصرا، وغيرهم من طرق عن ابي هريرة - رضي الله عنه -.
والحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، ونقل المصنف في
"الفتاوى": (445/ 5) عن بي نعيم قوله: هذا حديث متفق على عدالة ناقليه.
قلت: وله شواهد من حديث البراءبن عازب وعائشة -رضي الله عنهم -.
ولفظ حديث ابي هريرة فيه"النفس الطيبة. ."، وحديث البراء فيه"النفس"
المطمئنة"لكن ليس فيه"كانت في الجسد الطيب"."
انظر"الفتاوى": (5 1/ 43 1، 1 34) ، (28/ 48 1) ، و"اكائة اللهفان":
(1/ 5 2 1 - 4 13) ، و"الروح": (ص/ 5 9 4) 5