فهرس الكتاب
- 📄
الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذ 1 فسدت فسد لها
سائر الجسد ألا وهي 1 لقلب" (1) ."
كما في الحديث الاخر:"اذا اصبح 1 بن 1 دم فان الأعضاء كلها تكفر"
اللسان - اي تخضع له وتذل - تقول له: اتق الله فينا فانك إذا استقمت
استقمنا وان اعوججت اعوججنا" (2) ."
وفي حديث اخر:"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه[ولا"
يستقيم قلبه] حتى يستقيم لسانه" (3) ."
فاستقامة القلب واللسان تتضمن استقامة الروح والبدن جميعا؛ فان
البدن مقترن بالروح، فلا يحصل للبدن عمل اختياري الا بمشاركة
الروح، ولهذا ضرب لهما المثل في الحديث المائور عن ابن عباس،
تقدم تخريجه (ص/ 65) .
أخرجه أحمد رقم (11908) ، والترمذي رقم (2407) ، والطيالسي رقم
(2323) ، والبيهقي في"الشعب"رقم (4595) وغيرهم من حديث أبي سعيد
الخدري -رضي الله عنه -. قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث
حماد بن زيد، وقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد ولم يرفعوه. ثم اخرجه
من طريق حماد بن اسامة عن حماد بن زيد به موقوفا، قال: وهذا أصح.
اخرجه أحمد رقم (13048) ، وابن أبي الدنيا في"الصمت"رقم (9) ،
و 1 لقضاعي رقم (887) من حديث أنس -رضي الله عنه -. و 1 لحديث ضعفه
العراقي في"تخريج الاحياء": (767/ 2) ، وقال الهيثمي في"مجمع الزو 1 ئد":
(53/ 1) في إسناده علي بن مسعدة وثقه جماعة وضعفه اخرون. اهـ. وله
شاهد من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - رواه أحمد رقم (3672) وغيره،
لكن عل بالوقف، وما بين المعكوفين مستدرك من مصادر الحديث.