الصفحة 178 من 337

المشرق والشمال في مهب الصبا (1) ، وكان متقدما على ذلك.

[ق ا 6] ولهم إسكندر آخر يقال له: الأفروديوسي (2) ، هو من أتباع

أرسطو هو وبرقلس وثامسطيوس (3) ونحوهم ممن اتبع أرسطو وشرح

تعاليمه وقال بقدم هذه الأفلاك.

فإنه يقال: أول من أظهر هذا القول من هؤلاء الفلاسفة أرسطو.

و ما الذين قبله كأفلاطون وسقراط (4) ونحوهما قكانوا يقولون بحدوث

الأفلاك، ولكن يقولون بأنه حادث عن مادة، وهل المادة قديمة العين أ و

قديمة النوع لهم في ذلك كلام و قوال ليس هذا موضعها.

ولهذا توجد مقالات أئمة الفلاسفة الكبار الذين كانوا من الصابئة

الحنفاء لا تخرج عن أقوال الأنبياء؟ فإن الصابئة في الأصل كانوا على

هدى، كما كانت اليهود والنصارى. ولهذا ذكر الله أن في هذه الطوائف

سعداء في قوله تعالى: < إن الذين. امنو والذيى هادو) والضصرى والضخئين

من ءامن بالله واليؤم لأخروجممل صخلحا ظهم ضهم عند ربهم ولاخوف لخغ

ولا هم ئحزنوت!) [البقرة/ 62] ، فدل هذا على أن هذه الملل

قال ابن الاعرابي: مهحث الصبا: من مطلع التريا إلى بنات نعش."لسان"

العرب": (449/ 14) ."

كذا وفي مصادر ترجمته:"الافروديسي"، انطر"إخبار العلماء": (1/ 72 - 73)

للقفطي، و"طبقات الاطباء": (1/ 105) .

ترجمتهما في"إخبار العلماء": (119/ 1) (1/ 150) تباعا.

ترجمتهما قي"إخبار العلماء": (269/ 1 - 277) ، (27/ 1 - 40) تباعا،

و"طبقات الاطباء": (68/ 1 - 78) (78/ 1 - 84) 0

وانظر كلام المصعف على سقراط وموافقته لبعض دين الانبياء في"الجواب"

الصحيح": (6/ 99 4) ، و"الفتاوى": (4/ 136) ، (17/ 1 35) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت