الصفحة 184 من 337

ابن عربي وغيره

ولهذا قال عن العقل:"ثم يمده الله بنور العقل الاصلي فيشهد"

موجودا لا حد له ولا غاية بالاضافة الى هذا العبد وتضمحل جميع

الكائنات فيه" (2) . وهذا باطل فليس جميع الكائنات [ق 64] في هذا"

العقل، ولا حقيقة لهذا العقل، بل ولا هي في ملك من الملائكة.

وكذلك قوله:"فتارة يفنى وتارة يبقى حتى إذا أريد به الكمال نودي"

منه نداء خفيا بلا صوت معه" (3) . كلام باطل من جنس قول الذين قالوا:"

إن موسى نودي من العقل الفغال نداء لا صوت معه، ولهذا كان بعض

هؤلاء يدعي أنه أفضل من موسى، وصاحب"مشكاة الأنوار" (4) ذكر ما

ينالسب قول هؤلاء، وأن العبد قد ينادى كما نودي موسى، وأنه إذا خلع

النعلين اللتين هما الدنيا والاخرة حصل له من جنس ما حصل لموسى.

ومن هنا دخل صاحب"خلع النعلين"ابن قسي (5) ، ودخل في أمور من

انظر ما سبق (ص/ 41 - 42) .

سبق النص بتمامه (ص/ 110) .

سبق النص بتمامه (ص/ 110) لكن آخره"لا صوت له".

بنحوه في"مشكاة لانوار -ضمن رسائل الغزالي": (4/ 21 - 22) .

تحرفت في الاصل:"ابن قتيبي"وعليها علامة التضبيب إشارة إلى الشك في

الكلمة. وهو: حمد بن الحسين أبو القاسم بن قسي - بفتح القاف، وتخفيف

السين - الاندلسي الصوفي الفيلسوف. قال الذهبي: كان سىء الاعتقاد،

فلسفي التصوف، له في"خلع النعلين"أو 1 بد ومصائب. اهـ. (ت نحو 550) .

انظر"تاريخ الاسلام": (وفيات 551 - 560، ص/337 - 338) ، و"لسان"

الميزان": (1/ 579 - 581) ، و"الاعلام": (1/ 16 1) للزركلي."

وكتابه"خلع النعلين في الوصول إلى حضرة الجمعين"في التصوف مطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت