الصفحة 218 من 337

سعيد الفرغاني (1) الذي شرح قصيدة"نظم السلوك"لابن الفارض، وكان

قد قرأها على القونوي، وكان التلمساني أيضا تلميذ القونوي، وكان

القونوي قد جاء في رسالة إلى مصر، فاجتمع بابن سبعين لما قدم من

الغرب، وكان التلمساني مع شيخه القونوي، فقيل لابن سبعين: كيف

وجدته -يعنون في العلم الذي هو عندهم علم التحقيق والتوحيد-؟

فذكر أنه من المحققين، لكن معه شاب هو أحذق منه، يعنون

التلمساني.

فقلت لابن سعيد هذا: الذي ذكره هذا عن موسى وهارون يوافق ما

في القران أو يخالفه؟ فقال: بل يخالفه؟ فقلت: فاختر لنفسك: إن كان

القران حفا فهذا باطل؛ وذلك أن الله أخبر عن موسى في القرآن باانه أنكر

عبادة العجل غاية الإنكار وقال: < قال يفرويئ ما منعك ذ اإيئهم ضلوا *الأ

لئبعى أفعصيت امرى!) [طه/ 92 - 93] إلى قوله: < وانبهر إلى لهك

الذي ظفير لخه عابهفآ لنحرقئإ ثم لننسفني! ا لتم! تفا! إبرلما إلهكم

الله الذي لآ إلة إلا هووسع كل لثئء علما!) [طه/ 97 - 98] وقال تعالى:

< واذ قال موسى لقؤمه- يقوم إتكم ظلضم ا! م باصظ ذكم العخل فتوبو إك

باربكم فاقتلو أنفسكمز> [البقرة/ 4 5] وقال: < إن الذين اتخذوا العخل سيناالم

غصب من رئهم وذلة في الحيؤة ألدئيا > [لاعراف/ 152] ، وهذا مبسوط في

موضعه.

والمقصود هنا أن الحلول الخاص أنواع:

منه: قول النصارى في المسيح، والغالية في علي، كالزنادقة الذين

(1) سبقت ترجمته (ص/149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت