الصفحة 226 من 337

ويوجد نحو من هذا في"رسائل إخوان الصفا"، وفي كلام أبي

حامد، وكلام ابن عربي، وابن سبعين، [قه 8] وغيرهم. وقد بسطنا

الكلام على فساد مذهب هؤلاء عقلا ونقلا في غير هذا الموضع (1) .

وطائفة من الذين تصوفوا على طريقة هؤلاء الفلاسفة كابن القسي،

صاحب"خلع النعلين" (2) ، وابن سبعين، وابن عربي، وابن أجلى (3) ،

والبوني المتأخر، وابن (4) الطفيل صاحب"رسالة حي بن يقظان)"،

ونحو هؤلاء = خلطوا كلام هؤلاء بشيء من كلام الصوفية و لفاظ القرآن

والحديث.

وما ذكره ابن سينا قي مقامات العارفين في"إشاراته" (5) ، هي من

أسباب دعاء هؤلاء إلى ما هم عليه. وهم لا يتفقون على قول واحد؛ لان

الاصل الذي بنوا عليه باطل، فتجدهم مختلفين، وكل منهم يدعي كشفا

وذوقا ووجدا يخالف الاخر، أو يدعي عقلا ونظرا واستدلالا يخالف

الاخر، فكل لكل مناقض، وكل لكل معارض، فإنهم < لفى نولي مختلؤ*

غريب. وحسنه ابن المديني فيما نقله الحافط في"الانكت الظراف - مع"

التحفة": (4/ 261) . وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة."

انظر كتاب"بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة و 1 لباطنية اهل"

الإلحاد من القائلين بالحلول والاتحاد"، و"الصفدية"كلاهما للمصنف - رحمه"

الله -.

تقدم التعريف به وبكتابه (ص/ 142) .

لم أجد ترجمته، وقد ذكره المصنف في"الصفدية": 238/ 11).

الاصل:"أبي"والصواب ما ثبت، وقد سبق الت! عريف به وبرسالته (ص/ 60) ،

وسبقت ترجمة 1 لبوني (ص/ 59 - 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت