الصفحة 231 من 337

53] حتى يتبين لهم أن القرآن حق، فالضمير عائد على ما تقدم وهو الذي

قيل فيه: إن كان من عند الله ثم كفرتم به، ولهذا قال: < ولتم يكف

بربك أنه عك ص شئش شهيد!) [فصدت/ 53] أي: شهادته بما أنزله من

القرآن كافية، وهو مع هذا أظهر للعيان في الانفس والافاق ما بين أن

القرآن حق، فيتفق السماع والعيان، وبرهان القران والغيب، وبرهان

الحق والشهادة، ويتفق علمه و علم الله الذي أنزله على الرسول، وعالمه

الذي تستدل به العقول، ويتصادق العقل والشرع والرأي والسمع.

و ما كون ذاته -سبحانه - نفسها تحل في مخلوقاته، فهذا هو

الباطل، سواء سمي ذللب ظهورا وتجلئا أو لم يسم، فكثيرا ما يتكلم فيه

أهل الصلال بالالفاظ التي فيها إجمال، إما ضلالا واما إضلالا، وقد

يتكلم بالمجمل من لا يضل ولا يضل، لكن مع ما يبين (1) به المراد،

فالذين في قلوبهم زيغ يتبعون المتشابه ويدعون المحكم، كفعل

النصارى وأمثالهم من أهل الصلال الذين نزل بسببهم ما أنزل الله في كتابه

في آل عمران (2) .

(1) الاصل:"بين".

(2) وهو قوده تعالى: < هو الذى-أنزد علتك اتكتف منه ءائت تحكمت هن أئم الكتف وأض

رص ص ش ص!. -. - ء

متشيهت فماما الذين في قلوبهض زنغ! يخئيعون ما لتثنبه منه اكتغاء دفتنة وأنتغاء تأويده وما يغدم

تا-يله، إلا الله وألزسضن في تعفم يقولون ءامئا يه -! تن عد ربخأ وما يأكر إلا أؤلوا اف! ئبني *>

[ال عمران / 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت