الصفحة 232 من 337

1 ق 88] فصل

ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"لا تطنن بكلمة خرجت"

من مسلبم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا" (1) ."

وقال:"احمل أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يغلبك"

منه"2، وقد قال الله:"

[الحجرات/ 12] .

ونحن لا نحمل كلام رجل على ما لا يسوغ إذا وجدنا له مساغا،

ولولا ما أوجبه الله نصيحة للخلق (3) ببيان الحق لما كان إلى بيان كلام

هذا وأمثاله حاجة، ولكن كثير من الناس يأخذون الكلام الذي لا يعلمون

ما اشتمل عليه من الباطل، فيقتدون بما فيه اعتقادا وعملا، ويدعون

الناس إلى ذلك.

وقد يرى بعض المؤمنين ما قي ذلك من الخطأ والصلال لكن يهاب

رده، اما خوفا أن يكون حفا لا يجوز رده، وإما عجزا عن الحجة

والبيان، وإما خوفا من المنتصرين له، فيجب نصح المسترشد، ومعونة

المستنجد، ووعط المتهور والمتلدد (4) ، وبيان الصراط المستقيم،

صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء

أخرجه المحاملي في"الامالي"رقم (447) ، وأبو الشيخ في"التوبيخ والتنبيه"

رقم (151) .

أخرجه الرافعي في"التدوين": (217/ 1) ، وإبن عساكر في"تاريخه":

الاصل:"الخلق".

المتلدد هو: المتوقف المتحئر الذي يلتفت يمينا وشمالا، واستعمل المصنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت