الصفحة 249 من 337

عبدالله وغيره فهو مشرك، والله لا يغفر أن يشرك به، ومن استكبر عن

عبادته فقد قال تعالى: < إن ائذرط يممتتدن عن عبادق سيذظون جهغ

داخريرط!) [غافر/ 60] ، ولهذا نجد هؤلاء الذين يستكبرون عن عبادة

الله يبتلون بمن يذالهم حتى يستعبدهم من الملوك ونحوهم، فهم

يستكبرون عن عبادة الله ويعبدون ما سواه!!.

وكثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهاط

العبادة بالشرك، ولهذا فإن آفة العلم الكبر، وآفة العبادة الرياء، وهؤلاء

يحرمون حقيقة العلم، كما قال تعالى: 1 الفاتحة / 6 - 7].

وقد صح عن النبي ع! يو أنه قال:"اليهود مغضوبط عليهم والنصارى"

العبد أن يعبد الله ويعبد غيره في الوقت نفسه؛ لان هذا شرك لا يقبل.

لم اجده عن ابي قلابة، وأخرجه ابن جرير: (443/ 10) ، وابن المنذر

و بو الشيخ -كما في"الدر المنثور": (234/ 3) - عن سفيان بن عيينة قال:

انزع عنهم فهم القران.

مطموسة في الاصل. والقراءة تقديرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت