للحس والعقل والشرع، وهو من جنس أقوال الفلاسفة: إن كمال النفس
في مجرد أن تعلم. بل من المعلوم بالضرورة بعد التجربة والامتحان أن
الانسان قد يعرف أن هذا رسول الله، وما في قلبه من محبة الرياسة
والحسد له ونحو ذلك، يوجب أن يبغضه ويعاديه أعظم من معاداة من
جهل أنه رسول الله. وقد قال تعالى في حق ال فرعون: