الصفحة 47 من 337

ولهذا قال في الحزب الاخر (1) :"وأقرب مني قربا تمحو به كل"

حجاب محقته عن إبراهيم خليلك، فلم يحتح لجبريل رسولك، ولا

لسؤاله منك"."

أما قوله:"هل لك من حاجة؟ فقال: أما إليك فلا"، فهذا (2) قد

ذكره العلماء كاحمد وغيره (3) ، وهو موافق للشريعة، فان كمال التوكل

ألا (4) يكون للمومن حاجة إلى غير الله، أي لا يسال غير الله ولا يستشرف

بقلبه إلى غير الله (5) .

كما قال تعالى: < ف! ذا فرنخه فانصت! دك رئك فارغب *> [الشرح/

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح:"ما اتاك من هذا المال وانت"

= تيمية أنه قال: موضوع. وانظر"كشف الخفاء": (427/ 1 - 428) ، و"السلسلة"

الضعيفة"رقم (1 2) ."

وهو"حزب البر": (ق ه 1) .

بين سظر النسخة تعليقات بخط دقيق قي تفسير عود الضمائر، فكتب عند(أما

قوله): جبريل. وعند (فقال) : إبراهيم. وعاند (فهذا) : جواب أفا.

ذكر المصنف رواية أحمد في"مجموع الفتاوى": (10/ 259) قال:(ولهذا لما

سئل أحمدبن حنبل عن التوكل فقال: قطع الاستشراف إلى الخلق، أي لا

يكون في قلبك أن احدا ياتيك بشىء. فقيل له: فما الحجة في ذلك؟ فقال:

قول الخليل لما قال له جبرائيل: هل لك من حاجة؟ فقال: أما إليك فلا)اهـ.

الاصل: الا) والصحيح ما أثبت.

ويؤيده ما قي البخاري رقم (4563) وغيره: (عن ابن عباس(حسبنا الله ونعم

الوكيل)قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد جممه حين

قالوا:(إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم

الوكيل). وانظر"مجموع الفتاوى": (8/ 539) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت