غير سائل ولا مشتشرف، فخذه، ومالا، فلا تتبعه نفسك" (1) ."
وقال لابن عباس:"واذا سالت فاسال الله، وإذا استعنت فاستعن"
بالله" (2) ."
وقال:"من يستعفف [ق/3] يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله" (3)
والمستعف الذي لا يسأل بلسانه، والمستغني الذي لا يستشرف
بقلبه، فان الغنى أعلى من العفة، وأغنى الغنى غنى النفس، كما ثبت في
"الصحيح" (4) :"ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس".
أخرجه البخاري رقم (1473) ، ومسلم رقم (1405) من حديث عمر -رضي
الله عنه -.
أخرجه أحمد (4/رقم 2669) ! و 1 لترمذي رقم (2516) ، والحاكم
(541/ 3 - 542) ، والبيهقي في"الشعب"رقم (1043) وغيرهم من حديث
ابن عباس - رضي الله عنهما - من طرق كثيرة.
قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث كبير عال، وقال
الحافط ابن رجب في"جامع العلوم والحكم": (1/ 460 - 461) :(وقد روي
هذا الحديث عن ابن عباس من طرق كثيرة من رواية ابنه علي ومولاه عكرمة
وعطاء بن أبي رباج وعمرو بن دينار وعبيدالله بن عبدالله وعمر مولى غفرة وابن
أبي مليكة وغيرهم. و صح الطرق كلها طريق حنش الصنعاني التي خزجها
الترمذي، كذا قاله ابن منده وغيره)اهوقال ابن رجب عن إساناد حنش في"نور"
الاقتباس": (ص/ 31) : (وهو اسناد حسن لا بأس به) اهـ."
أخرجه البخاري رقم (1469) ، ومسلم رقم (1053) من حديث أبي سعيد
الخدري - رضي الله عنه -.
أخرجه البخاري رقم (6446) ، ومسلم رقم (1051) من حديث أبي هريرة
-رضي الله عنه -.