الصفحة 52 من 337

انقطع، فانه إن لم ييشره لم يتيسر"."

والنصوص بذلك كثيرة، وليس في الدعاء إعلام جاهل ولا تذكير (1)

غافل، بل فيه إيمان العبد بقدرة الله ورحمته، وإخلاصه له، وذاله

وخشوعه له، وهذا تحقيق التوحيد.

= الطريق المرسلة وقال: هذا أصج من طريق قطن عن جعفر بن سليمان) اهـ.

وقال الطبراني الم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا جعفر بن سليمان تفرد يه

قطن بن نسير ولا يروى عن رسول الله! ه إلا بهذا الإسناد) اهـ. وقال ابن

عدي:(قال رجل للقواريري: إن لي شيخا يحدث به عن جعفر عن ثابت عن

أنس، فقال القواريري: باطل، وهذا كما قال)اهـ.

وقال الضياء في"المختارة": (5/ 11) :(وقد ذكره علي بن المديني من

معاكير جعفر بن سليمان. قلت: ولا أعلم رفعه إلا قطن بن نسير)اهـ.

لكن تابع قطنا في رفعه سئار بن حاتم أخرجه البزار رقم (6876) عنه عن

جعفر مرفوغا، وزاد فيه: (وحتى يسأله الملح) . قال المزار الم يروه عن ثابت

سوى جعفر). وقال الهيثمي في"المجمع": (228/ 10) :(رجاله رجال

الصحبح غير سيار بن حاتم وهو ثقة). وحسنه الحافظ في"زوائد البزار": رقم

(2142) . لكن سيارم ضعفه غير و 1 حد وله مناكير كما قال العقيلي والازدي،

فلعل هذا منها، والظاهر أن قطن بن نسير سرقه منه، فقد قال ابن عدي في

ترجمته: يسرق الحديث ويوصله! فهذه المتابعة لا تنفع بل تضر.

و 1 للفط الذي ساقه المصنف بزيادة (فانه إن لم ييسره لم يتيشر) ليس في

حديث أنس عند كل من أخرجه. بل هو في حديث أبي هريرة مرفوعا ولفظه:

(سلو 1 لله ما بد 1 لكم من حو 1 ئجكم حتى يتسعالنعل فانه إنه لم ييسره لم يتيسر)

أخرجه البيهقي في"الشعب"رقم (1080) وقال عقبه: إسناده غير قوي، وقد

مضى ماهو أقوى منه. وروي عن عائشة رضي الله عنها موقوفا. والموقوف

أخرجه ابو يعلى رقم (4542) وابن الساني رقم (355) .

(1) الاصل: تذكر، والصواب ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت