الصفحة 63 من 337

صاحب"الحزب"ما يوافق هذا (1) ، ذكره في كتابه الذي صنفه في

التصوف (2) ، ذكره في الشفاعة. وهو وأمثاله ياخذون من أقوال صاحب

الكتب المضنون بها، مما يوافق اقوال الفلاسفة ولا يوافق دين الاسلام،

= والثالثة لا يطلع عليها حد إلا الخواص، ولهذا صنف الكتب المضنون بها على

غير اهلها، وهي فلسفة محضة سلك فيها مسلك ابن سينا) اهلكن الشيخ في

"مجموع الفتاوى" (238/ 13) بعد ن ذكر اقوال الناس في كتبه مال إلى كونه

رجع عنها، فقال: إن منهم من يقول:(بل رجع عنها، وهذا اقرب الاقوال،

فإنه قد صرح بكفر الفلاسفة في مسائل وتضليلهم في مسائل إكثر منها. .)اهـ.

وانظر"مؤلفات الغزالي": (ص/151 - 155) لعبد الرحمن بدوي. وهذا

الكتاب -أعني المضنون به - طبع اكثر من مرة.

(1) نقل ابن عياد في"المفاخر العلية"عن الشاذلي قوله:(الشفاعة هي انصباب

النور على جوهر النبوة فيانبسط إلى أهل الشفاعة من الانبياء، والاولياء ..

وتندفع الانوار بهم إلى الخلق)اهـ. والمنقول عن الشاذلي أن له قولين في

الشفاعة والوسيلة؛ قولا للعامة من الناس وقولا للخاصة من المحبوبين هل

الفناء. وهذا يوافق ما سبقت الاشارة إليه عن الغزالي و 1 لفلاسفة من تعدد

العقائد. انظر"أبو الحسن الشاذلي": (255/ 1 - 260) لعلي عمار. وانظر

كلام الغزالي في الشفاعة في"المضنون به على غير أهله -رسائل الغزالي":

(2) أثبت المصنف أن الشاذلي ألف بعض الكتب في التصوف، بل نقل منها كما

سياتي في هذا الكتاب، وكذا الذهبي في"تاريخ الاسلام":(وفيات 656،

ص/273)، ونقل منها، والصفدي في"الوافي بالوفيات": (214/ 21)

و"نكت الهميان": (ص/213) .

بينما نفى غير واحد نه وضع شيثا من الكتب، بل نقل عنه انه قال: كتبي

أصحابي. انظر"لطائف المنن": (ص/23 - 24) ، و"طبقات الشعراني":

(13/ 2) ،"أبو الحسن الشاذلي": (118/ 1) لعلي عمار.

أقول: وفي خزائن المخطوطات عدد من الكتب منسوبة إليه في التصوف

والادعية و 1 لاوراد لكن تحتاج إلى التثبت من نسبتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت