والفجور من نظار أهل الكلام والفلسفة = فقد زاغ من هذين الوجهين.
ومن سلك طريقة العمل فقط، وأعرض عن ائباع السنة في عمله
ووزنه بالكتاب و لسنة، وأعرض عن العلم الواجب، مثل أهل الباع
والجهل من العباد والزهاد الذين يبغضون العلم ويعرضون عن اتباع
الشريعة - فقد زاغ من هذين الوجهين.
وأما من علم العلم النبوي ولم يعمل به، أو عمل الاعمال الشرعية
من غير عليم، فهذا زا! من وجه دون وجه. وقد أمرنا الله تعالى أن
نقول: < هدنا أل! زط آلم! تقمح * صر! الذيى أنغممت علتهم
غير المغضوب عليهم ولا ألضا لين *> 1 الفاتحة / 6 - 7].
وفي الترمذي (1) عن النبي ع! ع! م أنه قال:"اليهود مغضوب عليهم،"
رقم (2953) .
والحديث أخرجه أحمد (32/ رقم 19381) ، و بو داود الطيالسي رقم
(1135) ، وابن حبان"الإحسان"رقم (6246،7206) ، والطبراني في
"الكبير": (17 رقم 236) من طرق عن سماك بن حرب عن عب! دبن حبيش
عن عدي بن حاتم.
قال الترمذي:(هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من طريق سماك بن
حرب).
وفي سنده عباد، قال الذهبي: لا يعرف، وذكره ابن حبان في"الئقات":
(142/ 5) ، ولم يرو عنه غير سماك وهو متكلم فيه.
وله طريق أخرى عن ابن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة يرويها مرة عن
حذيفة بلا واسطة ومرة عن رجل عن عدي بن حاتم، أخرجها حمد رقم
(19403،19397،18295) وغيره، لكن لي! فيها اللفظ الذي ذكره المؤلف.
والحديث صححه ابن حبان، والمصنف في"الفتاوى": (369/ 3) وغير
موضع، وابن القيم في"مفتاج دار السعادة": (188/ 1) . وله شاهد من حديث=