والنصارى! الون"-. قال الترمذي: حديث صحيح (1) ."
قال سفيان بن عيينة: كانوا يقولون: من فسد من علمائنا ففيه شبه
من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى (2) .
فإن اليهود عرفوا الحق وما عملوا به، فالعالم الفاجر فيه شبه منهم.
والنصارى عبدوا الله بغير علم، فالعابد الجاهل فيه شبه منهم.
وكل من هاتين الطائفتين الزائغتين تذم الا4 خرى، كما قال تعالى:
< وقالت اليهود ليست افصفرى! شئء وقالمق النصرى ليئت ليهود في شئء)
[البقرة / 13 1] .
والناس لهم في طريق الرياضة والزهد والتصفية؛ هل تفيد العلم؟
[ق 12] ثلاثة أ قوال:
فقالت طائفة: ذلك وحده يحصل العلم، وربما قالوا: لا يحصل
= أبي ذر قال الحافط في"الفتح": (9/ 8) :(و خرجه ابن مردويه بإسناد حسن
عن أبي ذر).
(1) عبارة الترمذي في كتابه (المطبوع، والمخطوط نسخة الكروخي ق 293) هي ما
نقلته انفا- حسن غريب. . - وهي ما نقله العلماء عنه كالمزي في"التحفة":
(7/ 280) وابن كثير وابن حجر بل و 1 لمصنف نفسه في"الاقتضاء": (77/ 1) .
لكن المصانف في مواضع من كتبه!"القتاوى": (197/ 1) ، و"الدرء":
(69/ 8) ، و"الجواب الصحبح": (167/ 3) نقل عن الترمذي أنه قال:
(صحيح) . فالثه أعلم.
(2) هذا النقل عن سفيان ذكره الشيخ في عدد من كتبه، وعزاه تارة لبعض السلف،
وذكره ابن القيم في"البدائع": (2/ 440) وغيرها، وابن كثير في"البداية":