العلم إلا به. وهو [قول] (1) طائفة من المتفلسفة والمتصوفة، كصاحب
"الاحياء"و"كيمياء السعادة"و"مشكاة الانوار"و"جواهر القوان" (2) يشير
سقطت من الاصل.
جميعها لابي حامد 1 لغزالي وكلها مطبوعة ثابتة النسبة إليه الا"كيمياء السعادة"
فإن له نسختين: فاوسية مطولة وهذه ثابتة، و خرى عربية مختصرة مشكوك في
نسبتها انظر"مولفات الغزالي": (ص/ 275، 172) .
قال في"الاحياء": (31/ 1) :(علم الصديقين و 1 لمقربين- أعني علم
المكاشفة - فهو عبارة عن نور يطهر في] لقلب عند تطهيره وتزكيته من صفاته
] لمذمومة وينكشف من ذلك النوو موو كثيرة كان يسمع من قبل أسماءها
فيتوهم لها معاني مجملة غير متضحة فتتضح إذ ذاك حتى تحصل المعرفة
الحقيقية بذات الله سبحانه وبصفاته الباقيات التامات وبافعاله وبحكمه في خلق
الدنيا و 1 لآخرة ه. . فنعني بعلم المكاشفة: أن يرتفع الغطاء حتى تتضح له جلية
الحق في هذه الاموو اتضاحا يجري مجرى العيان الذي لا يشك فيه، وهذ1
ممكن في جوهر الانسان لولا أن مر 1 ة القلب قد تراكم صدؤها وخبثها بقاذورات
الدنيا، وإنما نعني بعلم طريق الاخرة العلم بكيفية تصقيل هذه المراة عن هذه
] لخبائث التي هي الحجاب عن الله سبحانه وتعالى وعن معرفة صفاته و فعاله،
وانما تصفيتها وتطهيرها بالكف عن الشهوات و 1 لاقتداء بالانبياء صلوات الله
وسلامه عليهم في جميع أحوالهم، فبقدر ما ينجلي من القلب ويحاذي به شطر
الحق يتلألا فيه حقائقه ولا سبيل اليه الا بالرياضة. . وهذه هي العلوم التي لاء
تسطر في الكتب ولا يتحدث بها من أنعم الله عليه بشيء منها إلا مع أهله وهو
المشارك فيه على سبيل المذاكرة وبطريق الاسراو. .)اهوقال في"كيمياء"
السعادة - ضمن مجموعة وسائل الغزالي": (135/ 5 - 138) : (وتحتاج ن"
تعرف في ضمن ذلك أن القلب مثل المرآة و 1 للوح المحفوظ مثل المراة يضا؛
لان فيه صووة كل موجود، واذا قابلت المراة بمراة أخرى حفت صووة ما في
إحداهم! في الاخرى، وكذلك تظهر صووة مافي الثوح المحفوظ الى القلب إذ 1
كان فاوغا من شهوات الدنيا. . . ولا تطن ان هذه الطاقة تنفتج بالنوم والموت
فقط، بل تنفتج باليقظة لمن خلص الجهاد و 1 لرياضة، وتخلص من سد الشهوة =