الصفحة 82 من 337

ا لتوحيد ي (1) .

وأما ابن عربي وابن سبعين وغيرهما ونحوهما فحقائقهم فلسفية،

غئروا عبارتها وأخرجوها (2) في قالب التصوف، أخذوا مخ الفلسفة

فكسوه لحاء الشريعة (3) .

= فانتشرت في الناس.

قال المصنف: وهذا الكتاب هو اصل مذهب القرامطة الفلاسفة، وهم

ينسبونها إلى جعفر الصادق، ليجعلوا ذلك ميراثا عن أهل البيت، وهذا من

أقبح الكذب و وضحه فإنه لا نزاع بين العقلاء أن"رسائل إخوان الصفا"إنما

صنفت بعد لمائة الثالثة في دولة بني بويه قريبا من بناء القاهرة. اهـ. بتصرف.

انظر"بغية المرتاد": (1/ 329) ، و"إخبار العلماء": (1/ 07 1 - 15 1)

للقفطي.

(1) انظر"الفتاوى": (59/ 6) ، و"بغية المرتاد": (ص/449) .

وقد زعم المازرفي ان اغلب مادة الغزالي في التصوف عن التوحيدي، و ن

له ديوانا كبيرا في ذلك لم يصلنا منه شيء. نقله عنه المصنف في"شرح"

الاصفهانية": (ص/566 - 569) ثم رد عليه بانه الم يكن للمازري من الاعتناء"

بكتب الصوفية و خبارهم ومذاهبهم ماله من الاعتناء بطريقة الكلام وما يتبعه

من الفلسفة ونحوها فلذلك لم يعرف ذلك.

قال: ولم تكن مادة بي حامد من كلام أبي حيان التوحيدي وحده، بل ولا

غالب كلامه منه، فان أبا حيان تغلب عليه الخطابة والفصاحة وهو مركب من

فنون أدبية وفلسفية وكلامية وغير ذلك -وإن كان قد شهد عليه بالزندقة غير

واحد وقرنوه بابن الراوندي كما ذكر ذلك ابن عقيل وغيره - وإنما كان غالب

استمداد أبي حامد من كتاب أبي طالب المكي الذي سماه قوت القلوب، ومن

كتب الحارث المحاسبي وغيرها، ومن رسالة القشيري، ومن منثورات وصلت

إليه من كلام المشايخ.) اهـ.

(2) الاصل:"أخرجوا".

(3) وقد قال المصنف مثل ذلك في ابن سينا ونحوه من الفلاسفة، انطر"الفتاوى": =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت