الله، والعقل الفعال العاشر هو المبدع لكل ما تحت فلك القمر.
ومعلوم أن هذا من أعظم الكفر في دين المسلمين، فان مسلما لا
يقول: إن ملكا من الملائكة خلق كل ما تحت السماء، ولا يقول: إن
ملكا من الملائكة خلق جميع المخلوقات، بل القرآن قد بين كفر من
قال: إنهم متولدون عنه، فكيف بمن قال: هم مئولدون عنه، و نهبم
خالقودن لجميع المخلوقات؟! قال الله تعالى: < وقالوا اتخ! ذ ألرخن ولدصا
سثضه بل! ا؟ مكرموت! لا لمجمتبقونه بالقوه وهم بامره-
يعملوت! تعلم ما تين يديهم وماله ولايشفعوت إلا لمن ارتضى وهم
من خشيعه! ئمققون *> [الانبياء/ 6 2 - 28] ، وقال تعالى:
[النجم/ 26] [ق 16] ، وقال تعالى: < لن يستنكف المسيح أن يكون عبد3
ئئه ولا اتملمكة المقزبون ومن يستعبهف عن عبادته - و! بز فسيخثسرهم
إ ليه جميعا!) [ا لنسا ء/ 2 7 1] .
والايات في هذا المعنى كثيرة، وقد بسط الكلام على هذا في غير
هذا الموضع (1) ، فان المرض بهذه الامور كثير في كثيير من الناس، والله
يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. والمقصود هنا التنبيه على بعض ما
في هذا الحزب.
وأيضا: فان هذا الحزب صنف للدعاء به عند ركوب البحر،
والجهال الذين يتلونه كما يملى القران يقروه أحدهم وهو في البر ليس له
(1) انطر:"الرد على المنطقيين": (ص/474 - فما بعدها) ، و"بغية المرتاد":
(ص/243) ، و"الفتاوى": (10/ 402 - 403، 11/ 231 - 233) وغيرهاه