واعلموا - الدكم الله - أنه يجب عليكم ان تشكروا رممم تعالى في هذا
العصر، حيث جعلكم بين جميع أهل هذا (1) العصر كالشامة البيضاء في
الحيوان الاسود. لكن من لم يسافر إلى الاقطار، ولم يتعرف احوال
الناس، لا يدري قدر ما هو فيه من العافية. فانتم إن شاء الله تعالى كما قال
الله تعالى في حق هذه الامة الاولى (2) : [ال عمران: 110] ،
وكما قال! تعالى: < لذيق إن ئكتهثم في الارض قامو الصحلؤة وءاتؤا الز! ؤة
وأمروأ يالمعروف ونهوأ عن المنكر 000) الاية [الحج: 1 4] .
اصبحتم إخواني تحت سنجق (3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - إن شاء الله تعالى-
مع شيخكم وإمامكم، شيخنا وإمامنا المبدوء بذكره - رضي الله عنه - قد
تميزتم عن جميع اهل الارض؛ من (4) فقهائها وققرائها، وصوفيتها (5)
وعوامها= بالدين الصحيح.
وقد عرفتم ما احدث الناس من الاحداث، في الفقهاء والفقراء،
والصوفية والعوام. فانتم اليوم في مقابلة الجهمية من الفقهاء، نصرتم الله
(1) ليست في (ب) .
(2) "كما قال تعالى"تاخرت في (ف، ك) إلى هذا الموضع. و"الأولى"ليست في (ب) .
(3) السنجق: اللواء أو الراية ه وقد سبقه
(4) ليست في (ف، ك) .
(5) (ف) :"وصفويتها"خطا.