الصفحة 445 من 669

ورسوله في حفظ ما أضاعوه من دين الله، تصلحون ما أفسدوه من تعطيل

صفات الله.

وأنتم أيضا في مقابلة من لم ينفذ في علمه من الفقهاء إلى رسول الله

-صلى الله عليه وسلم -، وجمد (1) على مجرد تقليد الائمة، فانكم قد نصرتم الله ورسوله في

تنفيذ العلم إلى أصوله من الكتاب والسنة، واتخاذ أقوال الأئمة تانسا (2)

بهم لا تقليدا لهم.

و نتم أيضا في مقابلة ما حدثته أنواع الفقراء؛ من الاحمدية

وا لحريرية، من إظهار شعار المكاء والتصدية، ومؤاخاة النساء والصبيان،

والاعراض عن دين الله، إلى خرافات مكذوبة عن مشايخهم،

واستنادهم (3) على شيوخهم، وتقليدهم في صائب (4) حركاتهم وخطائها،

واعراضهم عن دين الله الذي أنزله من السماء.

فأنتم بحمد الله تجاهدون هذا الصنف أيضا كما تجاهدون من سبق.

حفظتم من دين الله ما أضاعوه، وعرفتم ما جهلوه، تقومون من الدين ما

عوجوه، وتصلحون منه ما فسدوه.

و نتم أيضا في مقابلة [ق 08 1] رسمية الصوفية والفقهاء، وما أحدثوه من

(1) (ف) :"وجهد".

(2) (ف) :"تأسيا".

(3) (ب) :"إلى زخرفات مكذوبة على مشايخهم واسنادهم".

(4) الاصل:"مصائب"، ثم عذلت إلى"صائب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت