قال الله - عز وجل: {وَلَن يَجْعَلَ الله لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [1] .
الرابع والعشرون: الأمن التامّ والاهتداء، قال الله - عز وجل: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} [2] .
الخامس والعشرون: حفظ سعي المؤمنين؛ قال الله - عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} [3] .
السادس والعشرون: زيادة الإيمان للمؤمنين؛ قال الله - عز وجل: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [4] .
السابع والعشرون: نجاة المؤمنين، قال الله - عز وجل - في قصة يونس: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} [5] .
الثامن والعشرون: الأجر العظيم لأهل الإيمان، قال الله - عز وجل: {وَسَوْفَ يُؤْتِ الله الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} [6] .
التاسع والعشرون: معيّة الله لأهل الإيمان، وهي المعية الخاصة: معية التوفيق والإلهام والتسديد، قال الله - عز وجل: {وَأَنَّ الله مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} [7] .
(1) سورة النساء، الآية: 141.
(2) سورة الأنعام، الآية: 82.
(3) سورة الكهف، الآية: 30.
(4) سورة التوبة، الآية: 124.
(5) سورة الأنبياء، الآية: 88.
(6) سورة النساء، الآية: 146.
(7) سورة الأنفال، الآية: 19.