فهرس الكتاب
-أبو داود الطيالسي [86] حدثنا جرير بن حازم ومهدي بن ميمون عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن رباح قال: زوجني أهلي جارية لهم رومية فولدت لي غلاما أسود مثلي فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها فولدت لي غلاما آخر أسود مثلي فسميته عبيد الله ثم طبن لها غلام لنا رومي يقال له: يحنس فوطئها فحملت فولدت غلاما كأنه وزغ من الوزغان فقلت: ما هذا؟ فقالت: لا والله ما هذا منك هذا من يحنس قال: صدقت فاختصما إلى عثمان فاعترفا جميعا، فقال عثمان: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن: الولد للفراش وللعاهر الحجر.، هو ابنك ترثه ويرثك فقلت: سبحان الله، قال: هو ذاك فكنت أنيمه بينهما، هذان أسودان وهذا أبيض اهـ رواه أبو داود السجستاني، وضعفه الألباني وشعيب.
ما جاء في أن ولد الزنا شر الثلاثة
-أبو داود [3965] حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا جرير عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولد الزنا شر الثلاثة. وقال أبو هريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل الله عز وجل أحب إلي من أن أعتق ولد زنية. صححه الحاكم والذهبي.
-عبد الرزاق [13859] أخبرنا الثوري عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابان عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا يدخل الجنة عاق لوالديه ولا مدمن خمر ولا منان ولا ولد زنا اهـ رواه ابن حبان في صحيحه وقال: معنى نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ولد الزنية دخول الجنة وولد الزنية ليس عليهم من أوزار آبائهم وأمهاتهم شيء أن ولد الزنية على الأغلب يكون أجسر على ارتكاب المزجورات أراد صلى الله عليه و سلم أن ولد الزنية لا يدخل الجنة جنة يدخلها غير ذي الزنية ممن لم تكثر جسارته على ارتكاب المزجورات اهـ وتأوله صاحب مشكل الآثار في الزاني المسافح قيل له ابن زنا مثل ابن السبيل.