الصفحة 26 من 33

فإذا لم يكن فتواه على اطلاقه بل انما كان في وقتٍ بلغت فيه الطبقية ذروتها فأراد أن يقضى عليها قضاءً مبرمًا،

ولايخفى على أحدٍ حالة المسلمين في العصر الحاضر حيث يوجد لديهم فارق واضحٌ فهناك زمرة من الأغنياء يحتكرون تسعين بالمئة من أموال الامّة بينما تكافح الكثرة الكاثرة من الطبقة الفقيرة والأخرى المتوسطة لأجل الكفاف من العيش بل لأجل سدّر مقها من الجوع والحرمان، فصار لزامًا في مثل هذا الحال على كل دولة مسلمة سدّ حاجات الفقراء من المسلمين ولو باقتطاع شيئٍ من الثروات لدى الأغنياء من المسلمين وذالك بطريق فرض الضرائب على أموالٍ زائدة،

وفى الأخير نورد خلاصةً لهذه المقاصد العشرة المتعلقة بالمال.

1.حفظ المال من الكليات الخمس التى دعت إلى حفظها الشريعة.

2.جلب المصالح ودرء المفاسد يشمل المال كما يشمل العقائد والأعمال.

3.يحفظ المال من الضياع عمومًا ومن المخاطرة به في التجارة،

4.المقصود من المال حصول المواساة بين المسلمين.

5.التنافس في المال محبوبٌ ولكن في الاعطاء لا في الجمع.

6.تنمية المال يحصل بطريق الشكر والزكاة ومحقه يأتى بطريق الرّبا.

7.النظرة إلى المال هى نظرة أمانةٍ لانظرة امتلاك محضٍ.

8.حتى لا يكون المال أداة قطع صلاتٍ بين إخوة الاسلام حرمت جميع أنواع المعاملات المشبوهة.

9.روعى في الشريعة تداول المال بين أكبر عدد ممكن من الناس.

10.روعى في الأموال الزائدة عن الحاجة جانب التصدّق بها لإزالة الفوارق الطبقية بين الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت