فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 3627

= انظر التاريخ الكبير (1/ 99) ، الجرح والتعديل (7/ 269) ، الإِكمال (6/ 321) الأنساب (9/ 423) عجالة المبتدي (ص 95) ، الميزان (3/ 573) ، لسان الميزان (5/ 189) .

وفي سنده أيضًا عمران بن ظبيان الحنفي الكوفي، وهو ضعيف -كما في التقريب (2/ 83رقم730) ، وانظر الجرح والتعديل (6/ 300رقم 1663) ، والكامل (5/ 1747) ، والتهذيب (8/ 133 - 134 رقم 229) .

وأما الطريق الأخرى التي أخرجها أبو نعيم، ففي سندها أبو إسحاق السبيعي، وهو ثقة، إلا أنه مدلس من الثالثة، واختلط بآخره -كما سيأتي في الحديث رقم (496) - وقد عنعن هنا.

والراوي عنه عمر بن زيد ولم أجد أحدًا بهذا الاسم سوى عمر بن زيد الصنعاني ولم يذكروا أنه روى عنه سوى عبد الرزاق، ولا نصوا على أنه روى عن أبي إسحاق السبيعي. فإن كان هو فهو ضعيف، وإن لم يكن هو فلا أعرفه.

وانظر المجروحين (2/ 82) ، وتهذيب الكمال (2/ 1009) ، والميزان (3/ 198رقم6114) .

وشيخ أبي نعيم أبو الفرج أحمد بن جعفر لم أجد أحدًا بهذا الاسم سوى أحمد بن جعفر بن أبي حفص أبو الفرج المعروف بالنسائي، ذكره الخطيب في تاريخه (4/ 72 - 73 رقم 1696) وذكر عن محمد بن العباس بن الفرات أنه قال عن أحمد هذا:"كان غير ثقة، لا أكتب عنه شيئًا"، ولم يذكر الخطيب أن أبا نعيم روى عنه.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف بهذا الِإسناد؛ لجهالة العيذي، وضعف عمران بن ظبيان، وأما الطريق الأخرى التي أخرجها أبو نعيم فضعيفة جدًا كما يتضح من دراسة الِإسناد، والحديث له شواهد كثيرة تدل على تسمية أبي بكر -رضي الله عنه- بالصديق، وتأتي في الحديث بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت