= وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث (1/ 387) ، لكن ما تقدم عنه في التهذيب يفيد تقويته إلى مرتبة الحسن على الأقل. وقال الذهبي في الكاشف: صدوق ضُعِّف (2/ 55) . وقال الخزرجي في الخلاصة: ضعفه ابن معين (ص 184) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أن عامر بن شقيق الظاهر أنه حسن الحديث فيكون الحديث بهذا الِإسناد حسنًا وقد حسنه البخاري. -هذا في تخليل اللحية- أما بقية الحديث فقد ثبت عند البخاري ومسلم كما سبق بيانه، لكن لحديث في التخليل له شواهد منها.
1 -حديث الوليد بن زوران، عن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا توضأ أخذ كفًا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل.
(أ) رواه أبو داود واللفظ له. كتاب الطهارة، باب: تخليل اللحية (1/ 26، ح 145) .
(ب) ورواه البيهقي عن أبي داود بلفظه. كتاب الطهارة، باب: تخليل اللحية (1/ 54) .
قال الألباني في الِإرواء (1/ 130) : رجال إسناده ثقات غير ابن زوران هذا فروى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات. فمثله حسن الحديث. وله طريقًا آخر رواه الحاكم (1/ 149) . وصححه ووافقه الذهبي. ومن قبله ابن القطان. ثم قال الألباني: وللحديث شواهد يرتقي بها الحديث إلى درجة الصحة.
قلت: وقد صحح حديث أنس عند أبي داود. ابن قيم الجوزية وذكر له طريقًا آخر. وقال صحيح الِإسناد. عون المعبود (1/ 243، 244) .
ثم ذكر ابن قيم الجوزية شواهد كثيرة أيضًا، وحسن بعضها. منها: حديث =