= وهو صدوق، إلا أنه يخطيء كثيرًا -كما في التقريب (1/ 351 رقم 64) -، وانظر الجرح والتعديل (4/ 365 - 367 رقم1602) ، والتهذيب (4/ 333 - 337 رقم 577) .
وقد اضطرب شريك في الحديث، فرواه مرة عن أبي اليقظان، عن شقيق بن وائل، ومرة عنه، زاذان كما يتضح مما تقدم.
الحكم علي الحديث:
الحديث ضعيف جدًا بهذا الإسناد لشدّة ضعف عثمان بن عمير، وهو الذي عليه الحمل في هذا الحديث، أما شريك فإنه كان كان اختلف في الحديث عليه، إلا أنه تابعه إسرائيل كما مضى في رواية البزار فبرئت ساحته منه.
وما قيل في الحديث الماضي من نكارة المتن، ومخالفته للأحاديث الصحيحة ظاهرًا يقال هنا أيضًا، والله أعلم.