505 -حديث أبي سفيان بن حرب:
أنه جاء إلى علي، فقال: ما بال هذا الأمر في أقل قريش (قلّة) [1] ، وأذلها (ذلّة) [2] ؟ -يعني أبا بكر- ... الخ.
قلت: سنده صحيح.
(1) في (أ) بياض بقدر كلمة.
(2) في (أ) و (ب) : (وأذلها ولا يعني أبا بكر ... الخ) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.
505 -المستدرك (3/ 78) : أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن سابق، ثنا مالك بن مغول، عن أبي الشعثاء الكندي، عن مرة الطيب، قال: جاء أبو سفيان بن حرب إلى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، فقال: ما بال هذا الأمر في أقل قريش قلة، وأذلها ذلة؟ -يعني أبا بكر-، والله لئن شئت لأملأنها عليه خيلًا، ورجالًا، فقال علي: لطالما عاديت الإِسلام وأهله يا أبا سفيان، فلم يضره ذلك شيئًا، إنا وجدنا أبا بكر لها أهلًا.
تخريجه:
الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (5/ 451رقم 9767) ، فقال: أخبرنا ابن مبارك، عن مالك بن مغول، عن ابن أبجر، قال: لما بويع لأبي بكر -رضي الله عنه- جاء أبو سفيان، فذكر الحديث بنحوه.
دراسة الإسناد:
الحديث أخرجه الحاكم هنا من طريق مالك بن مغول، عن أبي الشعثاء الكندي، عن مرة الطيب، ولم يتكلم عنه بشيء، فقال الذهبي عن الحديث:"سنده صحيح".
والحديث في سنده أبو الشعثاء الكندي واسمه يزيد بن مهاصر، ذكره =