فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= عائشة قالت: ما استمعت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا مرة، فإن عثمان جاءه في نحر الظهيرة، فظننت أنه جاءه في أمر النساء، فحملتني المغيرة على أن أصغيت إليه، فسمعته يقول:"إن الله عز وجل ملبسك قميصًا تريدك أمتي على خلعه، فلا تخلعه"، فلما رأيت عثمان يبذل لهم ما سألوه، إلا خلعه، علمت أنه من عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي عهد إليه.
* الطريق الرابعة: يرويها إبراهيم بن عمر بن عثمان العثماني، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عنها -رضي الله عنها-، به نحو سياق الِإمام أحمد للطريق الأولى.
أخرجه أبو يعلى -كما في مجمع الزوائد (9/ 90) -، وأعله الهيثمي بأن إبراهيم العثمان هذا ضعيف.
* الطريق الخامسة: يرويها إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عليه في الحديث.
فرواه سفيان بن عيينة، عنه، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي سهلة، عن عائشة.
أخرجه الحميدي في مسنده (1/ 130رقم 268) .
ورواه وكيع، عنه، عن قيس، عن عائشة، ولم يذكر أبا سهلة.
أخرجه ابن ماجه في الموضع السابق (ص 42 رقم 113) .
هذا وقد أخرج ابن شبة الحديث في"تاريخ المدينة" (3/ 1066و 1067 و1068و1069و1070) من طرق، منها بعض الطرق السابقة، ومنها طرق أخرى، ولم أذكرها؛ لأن في أسانيدها تحريفًا، لا أدري من النسخة المخطوطة، أو من غيرها؟
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"أنى له الصحة ومداره ="