= حين أخذ بيده، فقال للناس:"أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟"قالوا: نعم يا رسول الله، قال:"من كنت مولاه، فهذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"، قال: فخرجت، وكان في نفسي شيئًا، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إني سمعت عليًا -رضي الله تعالى عنه- يقول: كذا، وكذا! قال: فما تنكر؟ قد سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك له.
أخرجه أحمد في المسند (4/ 370) ، واللفظ له.
والنسائي في الخصائص (ص 113 رقم 93) .
والبزار في مسنده (3/ 191 - 192 رقم 2544) .
وابن حبان في صحيحه (ص 544 رقم 2205) .
جميعهم من طريق فطر، به نحوه، إلا أن البزار لم يذكر بقية الحديث:"فلقيت زيد بن أرقم ..."الحديث.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 606رقم 1368) .
والطبراني في الكبير (5/ 185رقم 4968) .
كلاهما من طريق فطر أيضًا، لكن لم يذكرا القصة، وإنما ذكرا المرفوع عن زيد بلفظ:"من كنت مولاه، فعلي مولاه"، هذا لفظ ابن أبي عاصم، ولفظ الطبراني نحوه.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 104) :"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير فطر بن خليفة، وهو ثقة".
وقال الألباني في سلسلته الصحيحة (4/ 331) :"إسناده صحيح على شرط البخاري".
4 -يرويها حكيم بن جبير، عن أبي الطفيل، عن زيد، به نحو لفظ الحاكم، وفيه زيادة عليه. =