= * الطريق الرابعة: يرويها عطية العوفي، عن زيد، به نحوه.
أخرجه أحمد في المسند (4/ 368) .
وفي الفضائل (2/ 586رقم 992) .
والطبراني في الكبير (5/ 221 رقم 5069 و 5070) .
كلاهما من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطية، به.
وأخرجه الطبراني في الموضع نفسه (برقم 5071) ، من طريق فضيل بن مرزوق، عن عطية، به مختصرًا.
* الطريق الخامسة: يرويها أبو الضحى، عن زيد، به مختصرًا.
أخرجه الطبراني في الكبير (5/ 191رقم 4983) .
وابن أبي عاصم في السنة (2/ 606 - 607رقم1371) .
* الطريق السادسة: يرويها أبو إسحاق السبيعي، عن زيد، به مختصرًا.
أخرجه الطبراني في الكبير (5/ 217رقم 5059) .
* الطريق السابعة: يرويها أبو عبد الله الشيباني، قال: كنت جالسًا في مجلس بني الأرقم، فأقبل رجل من مراد، يسير على دابته، حتى وقف على المجلس، فسلم، فقال: أفي القوم زيد؟ قالوا: نعم، هذا زيد، فقال: أنشدك بالله الذي لا اله إلا هو يا زيد، أسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لعلي:"من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"قال: نعم، فانصرف عنه الرجل.
أخرجه الطبراني في الكبير (5/ 219 - 220 رقم 5065) من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي عبد الله هذا.
* الطريق الثامنة: يرويها ثوير بن أبي فاختة، عن زيد، قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الغدير، فقال: (ألست أولى ..."الحديث بنحوه. ="