فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= وقال الِإمام أحمد ثقة لا بأس به، وقال ابن المديني لا بأس به، وكذا قال ابن عدي، وزاد: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: يخطيء ويهم، وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه./ الكامل لابن عدي (5/ 1962) ، والتهذيب (6/ 105 - 106رقم 212) .
ولم يرو لعبد الجبار هذا أحد من الشيخين، وإنما روى له أبو داود والنسائي -كما يتضح من الموضع السابق من التقريب، والتهذيب-.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الإِسناد لا تقدم عن حال عبد الجبار بن الورد.
وتقدم أن ابن كثير قال عن الحديث:"غريب جدًا"، مع أنه مال إلى تصحيحه في موضع آخر.
فإن ابن القيم -رحمه الله- قال في المنار المنيف (ص 60) : على حديث فيه:"يا حميراء"، أو ذكر:"الحميراء"، فهو كذب مختلق). اهـ.
واستثنى بعضهم بعض الأحاديث التي فيها ذكر:"الحميراء"، ومنها هذا الحديث، استثناه ابن كثير -كما نقله. عنه تلميذه الِإمام بدر الدين الزركشي في كتابه"الإجابة لا يراد ما استدركته عائشة على الصحابة" (ص 51) - حيث ذكر من خصائص عائشة -رضي الله عنها- قوله -صلى الله عليه وسلم-:"خذوا شطر دينكم عن الحميراء"، ثم قال الزركشي: (وسألت شيخنا الحافظ عماد الدين بن كثير -رحمه الله- عن ذلك، فقال: كان شيخنا حافظ الدنيا أبو الحجاج المزي -رحمه الله- يقول: كل حديث فيه ذكر الحميراء باطل، إلا حديثًا في الصوم في سنن النسائي.
قلت -أي ابن كثير-: وحديث آخر في النسائي أيضًا عن أبي سلمة، قال: قالت عائشة: دخل الحبشة المسجد يلعبون، فقال لي:"يا حميراء، أتحبين أن تنظري إليهم؟"... الحديث، وإسناده صحيح.
وروى الحاكم في مستدركه حديث: ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- =